مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

204

ميراث حديث شيعه

[ 3 ] الحديث الثالث « 1 » عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : خطبنا رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يوم جمعة « 2 » فقال : يا أيها الناس « 3 » ، توبوا إلى اللَّه قبل أن تموتوا ، وبادروا بالأعمال الصالحة قبل أن تشتغلوا « 4 » ، وأصلحوا « 5 » الذي بينكم وبين ربكم تسعدوا ، وأكثروا من « 6 » الصدقة تُرزقوا ، وأمروا بالمعروف تحصنوا « 7 » ، وانهوا عن المنكر تنصروا « 8 » . يا « 9 » أيها الناس ، إنّ أكيسكم أكثركم ذكراً للموت « 10 » ، وإنّ أحزمكم « 11 » أحسنكم استعداداً له « 12 » . ألا ، وإنّ من علامات العقل : التجافي « 13 » عن دار الغرور ، والإنابة « 14 » إلى دار الخلود ، والتزوّد

--> ( 1 ) . روي هذا الحديث أو مقاطع منه مع اختلاف في الألفاظ في الكتب التالية : أعلام الدين في صفات المؤمنين ، ص 333 ؛ بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 176 ؛ الفتوحات المكية ، ج 4 ، ص 521 و 541 . ( 2 ) . في « ش » : « الجمعة » . ( 3 ) . في البحار : « أيها الناس » . ( 4 ) . في « ش » والفتوحات المكية : « تشغلوا » . ( 5 ) . في « ش » والفتوحات المكية : « وصلوا » . ( 6 ) . لم ترد « من » في « ش » والفتوحات المكية . ( 7 ) . في الفتوحات المكية : « تخصبوا » . ( 8 ) . في البحار : « وانتهوا عن المنكر تنصروا » . ( 9 ) . لم ترد « يا » في « ش » . ( 10 ) . في « ش » : « للموت ذكراً » . ( 11 ) . في الفتوحات المكية : « إنّ أكيسكم أكثركم للموت ذكراً ، وأحزمكم » ، والحازم : الذي يظبط أمره ويحكمه ويأخذ فيه بالثقة ، وفي تاج العروس ( ج 8 ، ص 245 ) : الحزم في الأمور ، وهو الأخذ بالثقة ، من الحزم ، وهو الشد بالحزام والحبل استيثاقاً من المحزوم . ( 12 ) . الفتوحات المكية : - / « له » ، وفي « ش » : « له استعداداً » . ( 13 ) . أي التباعد والميل والارتفاع . ( 14 ) . الإنابة : الإقبال والرجوع مرّةً بعد أخرى .